علاء الدين مغلطاي

284

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

فالحمد لله كيف قد ذهب العدل وقل هذا الوفاء في الناس . . . أميرنا يرتشي وحاكمنا يلوط والرأس شر ما راس لو صلح الدين واستقام لقد قام على على الناس كل مقياس . . . لا أحسب الجور ينقضي وعلى الأمة وال من آل عباس قال الخطيب : ليست هذه الأبيات لأبي صخر الرياشي ، إنما هي لأحمد بن أبي نعيم . وقال يوما المأمون : يا يحيى ، من الذي يقول - وهو يعرض به : - قاض يرى الحد في الزنا ولا يرى على من يلوط من باس قال : وما يعرفه أمير المؤمنين ؟ قال : لا ، قال : يقوله الفاجر أحمد بن أبي نعيم وبعده : لا أحسب الجور ينقضي وعلى الأمة وال من آل عباس فخجل المأمون ، وقال : ينبغي أن ينفى أحمد بن أبي نعيم إلى السند . ولما ولي المتوكل صير يحيى بن أكثم في مرتبة أحمد بن أبي دؤاد ، وخلع عليه خمس خلع ، وولاه ، ولما عزل وجعل في مرتبته جعفر بن عبد الواحد الهاشمي جاء كاتبه فقال : سلم الديوان ، فقال : شاهدان عدلان على أمير المؤمنين : أنه أمرني بذلك ، فأخذ منه الديوان قهرا ، وغضب عليه المتوكل فأمر بقبض أملاكه ، ثم أدخل مدينة السلام ، وألزم بيته . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : رواه عنه الترمذي في أول أبواب الزكاة وفي أبواب البر والصلة ، قرن معه في الموضعين : علي بن خشرم ، والجارود بن معاذ ، وأبا كريب ، وخرج عنه في أبواب الحدود عن عبد الله بن إدريس رضي الله عنه ، قرن معه أبا كريب ، وفي أبواب السير ، في باب أمان المرأة والعبد : عن عبد العزيز بن أبي حازم منفردا .